ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي

191

الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية

وحصل لها مطلبها ، فهي ناظرة بعين خوفها وأملها ظل يودم بعين بصيرتها وسريرتها للحقيقة الخفية وتلى عليها : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) [ الفجر : 27 ، 28 ] واللّه تعالى ينفع أولادي وجميع المسلمين . . آمين . . آمين . . آمين وصلواته على سيدنا محمد وصحبه أجمعين ، والحمد للّه رب العالمين . * وقال أيضا رضي اللّه عنه في أثناء الكتاب * سلام على أمين حي المحيا جميل المعنى سخي المراشق أرحى المعاطف ، كريم الخلق سني الصدق ، عرفوظ الوقت ورد سباني الذهن نافت الرحب محبوب الرحب ، فهباني الحداقة سهبري البساقة ، أمور الرموز عموز اليهو وبسلاحانت أفق فرقانية امق شوامق البرانق ، حيدوفر قيد وفر عاظ الأسسباط وبيط البساط الأبساط الكر قولية والقدذا القيلولية إن جدول شدول وان عردل خردل البسك البسل من بيط العقود النماحة ، جلجوى نبا ، كلكوي سبا مقطعات حمم ومحمكات تنعكهم بدائع لوانع إن شدت أنشدت عنبقيات رسماتية تاتوية ناهيته بالية ارس ارشنون لمين كيبوب نانون ميم وجيم ونقطة عين تنعين أبح همدح نتسح رهيج دهر غيوب قنداف قيدوف اجمتان تستعمل عرايس مجليات شعشعانية يموت على قطط النبط لا النمط والتعب لا الشطط فلاق العتدم وحلاق الرندم ذابقى الهندم إن طأطأ فطا وطا وإن تعاطا فاستبرق وسطا يتسمع عنين النبك وعنين التبك أرباح فوائد واداراح قلايد ليس من لفظ قسي الأيادي ولا له بها أيادي نهدبانية إليها سهتانية الرجا قد تبشلقت بالنباهة أميا وتعطرفت بالسباهة عببا طرايقا عجبا عرايف حببا إن تمادا تمدا وإن تعد عدد القطه بارق لحظة خارق إن تشذ فرد قونية قد اغتدت بالربشطاط من قربوز بان ، وحرموز ان كندم المرتباه ، ولا أشباه ألم يك والر يك والتر كه والر تك « 1 » . * وقال أيضا عفى اللّه عنه * سيدي طال الشوق يا سيدي * واللّه أنت خير مقصودي سيدي تصدق على فقري * واللّه أنت صاحب الجود سيدي أجبر بالوفى كسري * واللّه لأفرح المعبودي سيدي فرح بالوصال قلبي * واللّه ذاك اليوم يوم عيدي سيدي يوم أنظرك عندي * واللّه هو ديني وتوحيدي

--> ( 1 ) كذا بالأصل وواضح أنها لغة سريانية ، واللّه أعلم .